كلية التربية للعلوم الصرفة تقيم ندوة عن دور الام في وقاية ابنائها من السرطان

أقامت وحدة تمكين المرأة في كلية التربية للعلوم الصرفة بجامعة ديالى وبالتعاون مع شعبة التعليم المستمر ندوة علمية عن دور الأم في وقاية أبناءها من السرطان وعلى قاعة الندوات والمؤتمرات
تضمنت الندوة التي ألقى محاورها المدرس الدكتور آفاق رشيد سلمان والمدرس أسيل عدنان حسين عدة محاور
بين المحور الأول مقدمة عن السرطان لكونه سبب رئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم، وقد أزهق أرواح 10 ملايين شخص تقريباً في عام 2020، أو ما يعادل وفاة واحدة تقريباً من كل 6 وفيات.من أكثر أنواع السرطان شيوعاً سرطان الثدي وسرطان الرئة وسرطان القولون والمستقيم وسرطان البروستات. تُعزى حوالي ثلث الوفيات الناجمة عن السرطان إلى تعاطي التبغ، وارتفاع كتلة الجسم، وتعاطي الكحول، وانخفاض مدخول الجسم من الفواكه والخضروات، وقلّة ممارسة النشاط البدني. وإضافة إلى ذلك، فإن تلوّث الهواء من عوامل الخطر المهمة للإصابة بسرطان الرئة.
تطرق المحور الثاني الى أسباب الإصابة بالسرطان حيث تؤثر كل من الجينات، والحمض النووي ، على خطر الإصابة بالسرطان، وهذا شيء لا يمكن تغييره. لكن أسلوب الحياة والبيئة يؤثران أيضا على مخاطر الإصابة بالسرطان، وهنا يكمن التأثير الذي يمكن القيام به لحماية الاطفال. مع ضرورة الانتباه إلى أن عوامل خطر الإصابة بالسرطان هي الأشد تأثيرا عندما يكون الطفل لا يزال في الرحم، وفي سن المراهقة، عندما تنمو أجسامهم وتتغير بسرعة، لذا فهذه هي الأوقات التي يمكن أن يكون فيها للوالدين تأثير فعال في الوقاية من السرطان.
وضح المحور الثالث العادات الصحية التي ممكن للأم القيام بها والتي تجنب أطفالها الاصابة بالسرطان في المستقبل
هناك عددا من الأشياء البسيطة التي يمكن للأم القيام بها لزيادة فرص وقاية أطفالها من الاصابة بالسرطان منها الامتناع عن التدخين, الرضاعة الطبيعية, تناول الخضراوات, التقليل الشديد من الملح والسكر, تقليل منتجات الألبان للأبقار, تجنب السكن بالقرب من طريق رئيسي أو محطة وقود, لا يسمح للأطفال بإستخدام الهواتف المحمولة, وتجنب إستخدام مبيدات الحشرات في المنزل, وتقوية مناعة الطفل ، وتجنب المضادات الحيوية ، وزراعة الخضراوات الخالية من السموم ، والتخلص من السموم في المطبخ والحمام ، وجعل الأطفال يمارسون الرياضة, والتخلص من الوجبات السريعة وأخيرا صنع بيتا سعيدا ومليئا بالضحك لان الضحك ينشط الغدد الليمفاوية ويقوي جهاز المناعة ولا تجعل أطفالك يشعرون بالذنب أبدا، فالشعور بالذنب والاكتئاب سببان رئيسيان للسرطان



