كليـة التربيـة للعلـوم الصرفـة تناقـش النشـاط المضـاد للسرطـان بأستخـدام اختبــارات السميــة

ناقشت كلية التربية للعلوم الصرفة بجامعة ديالى رسالة الماجستير الموسومة ( النشاط المضاد للسرطان بأستخدام اختبارات السمية الخلوية وتلف الـDNA )
وعلى قاعة المناقشات
تناولت الدراسة التي تقدمت بها الطالبة آية عامر كامل تخصص علوم حياة ، مرض السرطان الذي يعد من الأمراض المعقدة التي تنشأ نتيجة خلل في تنظيم العمليات الخلوية، مما يؤدي إلى تكاثر غير محدود للخلايا وفقدان السيطرة على آليات النمو والموت الخلوي. وتكمن خطورته في قدرته على غزو الأنسجة المجاورة والانتقال إلى أعضاء أخرى، إضافةً إلى تعدد مساراته الجزيئية، الأمر الذي يجعل علاجه تحديًا مستمرًا. ويُصنف سرطان المريء ضمن الأورام الخبيثة ذات السلوك العدواني
أظهرت نتائج الدراسة احتواءه على مجموعة من المركبات الفعالة ذات الخصائص الحيوية، والتي يُعتقد أنها تلعب دورًا رئيساً في عملية التخليق الحيوي والفعالية الحيوية على خلايا سرطان المرئ.
وقد جرى توصيف الجسيمات النانوية المحضرة بأستخدام عدد من التقنيات التحليلية،
كما أظهرت النتائج قدرة عالية للجسيمات المخلقة حيوياً وكذلك الخليط على تثبيط نمو الخلايا السرطانية بشكل معنوي مع تأثير أقل على الخلايا الطبيعية
كما أظهرت النتائج تحفيزاً واضحاً لموت الخلايا المبرمج (Apoptosis) في الخلايا السرطانية، مع زيادة في نسبة الخلايا الميتة مقارنةً بمجموعة السيطرة.
إذ تُشير نتائج هذه الدراسة إلى أن جسيمات أوكسيد النحاس النانوية المحضرة حيويًا باستخدام مستخلص قشور البرتقال تمتلك خصائص فيزيائية وكيميائية متميزة، إضافةً إلى فعالية مضادة للسرطان، مما يجعلها مرشحًا واعدًا للأستخدام في التطبيقات الطبية الحيوية، خاصة في علاج سرطان المريء.
تحقق الدراسة أهداف التنمية المستدامة لا سيما الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه) من خلال
دعم البحوث العلمية التي تسهم في تطوير أساليب علاجية مبتكرة للأمراض السرطانية.
وكذلك الهدف الرابع ( التعليم الجيد) ، المتضمن تعزيز البحث العلمي والدراسات العليا في المجالات الطبية والحيوية.
والهدف التاسع (الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية) من خلال تشجيع الابتكار والتقنيات الحديثة في التطبيقات الطبية الحيوية والنانوتكنولوجي.


