تحت شعــار “العلــوم الصرفـة من أجــل الاستدامــة”

كليـة التربيـة للعلـوم الصرفـة بجامعـة ديالـى تطلـق فعاليـات مؤتمرهـا الدولـي الثالــث
برعاية كريمة من لدن معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور هه لو العسكري، وبإشراف مباشر من السيد رئيس جامعة ديالى، الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك، وبحضور دولي ومحلي رفيع المستوى،
انطلقت على قاعة “السلام” في رحاب جامعة ديالى فعاليات “المؤتمر الدولي الثالث للعلوم الصرفة والتطبيقية”، الذي تنظمه كلية التربية للعلوم الصرفة برئاسة الأستاذ الدكتور علي جعفر سليم ، وبدعم استراتيجي ومميز من شركة نفط الوسط.
استُهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وقراءة سورة الفاتحة ترحماً على أرواح شهداء العراق، ثم عزف النشيد الوطني. وشهد المؤتمر حضوراً لافتاً لشخصيات برلمانية وأكاديمية، تتقدمهم عضو مجلس النواب الأستاذ أحمد الموسوي، والمدير العام لشركة نفط الوسط الأستاذ المهندس محمد ياسين حسن، وممثل وزارة الهجرة والمهجرين، بالإضافة إلى وفد صيني رفيع المستوى ونخبة من الباحثين من مختلف دول العالم.
وفي كلمته الافتتاحية، رحب السيد رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك، بالضيوف والباحثين، مؤكداً أن هذا المؤتمر يمثل منصة حيوية لتعزيز التقدم التكنولوجي ومواكبة عجلة العلوم المتنوعة، لاسيما في مجالات جيولوجيا النفط، المعادن، والفيزياء.
كما أثنى سيادته على تبني الوزارة لهذه المحافل التي تبني مستقبلاً متوازناً عبر تحويل الأفكار الأكاديمية إلى نتائج ملموسة تخدم الإنسان والمجتمع، مثمناً الدعم الكبير الذي قدمته شركة نفط الوسط لإنجاح هذا الحدث.
من جانبه، أكد عميد الكلية، الأستاذ الدكتور علي جعفر سليم، في كلمته أن المؤتمر يجسد رؤية الكلية في مواكبة التطور العالمي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وكشف سيادته عن حجم المشاركة الواسعة التي بلغت (250) بحثاً علمياً من باحثين يمثلون (25) دولة، خضعت جميعها لتقييمات علمية رصينة، مشيراً إلى أن الغاية الأساسية هي بناء شراكات مستدامة ودعم الباحثين الشباب للارتقاء بمكانة الجامعة دولياً.
وعلى هامش المؤتمر، أكد رئيس الوفد الصيني، مستر فانك، على أهمية الشراكة مع الجانب العراقي المتمثل بشركة نفط الوسط، مشيراً إلى المضي قدماً في تطوير حقل المنصورية الغازي واستخدام الطاقة النظيفة والمتجددة، مع السعي لإيجاد حلول علمية مبتكرة لقطاع المياه المصاحبة للنفط الخام، مؤكداً أن العراق يمثل قوة اقتصادية عالمية تتطلب دعماً بحثياً متقدماً.
اختُتمت الجلسة الافتتاحية بتكريم مميز، حيث قدم النائب أحمد الموسوي درعاً تقديرياً لرئيس الجامعة. كما كرم رئيس الجامعة كلاً من مستر فانك وعميد الكلية. وبدوره، بادر عميد الكلية بتكريم الوفد الصيني، وعميد كلية التربية المفتوحة الأستاذ الدكتور قحطان الشمري، وممثلي وزارتي الهجرة والعلوم والتكنولوجيا، بالإضافة إلى الأستاذ الدكتور نجم عبد الله جمعة رئيس اللجنة العلمية، تقديراً لجهودهم الاستثنائية في إنجاح هذا المحفل الدولي.
يسهم المؤتمر بشكل مباشر في تحقيق عدة أهداف أممية، أبرزها:
الهدف الرابع (التعليم الجيد): عبر توفير بيئة أكاديمية لتبادل المعرفة.
الهدف التاسع (الصناعة والابتكار): من خلال البحوث التطبيقية في مجالات الطاقة والمعادن.
الهدف السابع عشر (عقد الشراكات): عبر التعاون بين الجامعة، شركة نفط الوسط، والجانب الدولي


