تقيم كلية التربية للعلوم الصرفة ندوة عن التطرف والإرهاب واثرهما على حقوق الانسان
15/06/2021
اقامت كلية التربية للعلوم الصرفة  ندوة علمية بعنوان (التطرف والإرهاب واثرهما على حقوق الانسان), ضمن خطوات عمادة كلية التربية للعلوم الصرفة

   

 

   اقامت كلية التربية للعلوم الصرفة  ندوة علمية بعنوان (التطرف والإرهاب واثرهما على حقوق الانسان), ضمن خطوات عمادة كلية التربية للعلوم الصرفة في تفعيل شعار الجامعة نحو كرسي اليونسكو (جامعة ديالى منارة في خدمة المجتمع - حقوق الانسان شراعنا نحو المستقبل) وقد ادارها السيد العميد أ.م.د غالب ادريس عطية وأ.م.د محمد جاسم ناصر منسق كرسي اليونسكو  في الكلية اون لاين على برنامج fcc

تضمنت الندوة عدة محاور في المحور الاول  عرفوا التطرف هو الإغراق الشديد في الأخذ بظواهر النصوص الدينية على غير علم بمقاصدها وسوء الفهم لها.. حتى يصل المرء إلى درجة الغلو والمنكر في الدين  ولذلك يرى كثير من الخبراء في هذا المجال ومنهم د. محمد سليم أن اللفظ الصحيح في وصف التطرف هو لفظ (الغلو)ويختلف التطرف عن الجريمة (والجنح)، فالجريمة أساساً هي الخروج عن القواعد الاجتماعية أو القانونية باتخاذ سلوك مناقض لتلك القواعد أما التطرف فهو حركة في اتجاه القاعدة الاجتماعية أو القانونية أو الأخلاقية، ولكنها حركة يتجاوز مداها الحدود التي وصلت إليها القاعدة وارتضاها المجتمع.

اما في المحور الثاني بينو ماهي السمات الشخصية للمتطرف فهي تتسم على المستوى العقلي بأسلوب مغلق جامد للتفكير أو بعدم القدرة على تقبل أية معتقدات تختلف عن معتقداتهم وأفكارهم وعدم القدرة على التأمل والتفكير المنطقي وإعمال العقل بطريقة مبدعة. وعلى المستوى الانفعالي يتسم المتطرف بشدة الانفعال والتطرف فيه، فالكراهية مطلقة وعنيفة للمخالف أو المعارض في الرأي، والطاعة العمياء لمن يقوده.. وعلى المستوى السلوكي تتسم هذه الشخصية بالاندفاعية، والعدوانية، والميل إلى العنف والتشفي.

اما في المحور الثالث تطرق الى  تعريف الإرهاب  فنقول عندما يتحول التطرف من موقف فكري إلى فعل عنيف فإنه ينقلب إلى إرهاب.. الإرهاب ويعني محاولة الأفراد أو الجماعات فرض رأي أو فكر أو مذهب أو دين أو موقف معين من قضية من القضايا بالقوة والأساليب العنيفة بدلاً من اللجوء للحوار والوسائل الحضارية.

في المحور الرابع  بين دور القائمين على حقوق الانسان في مقابل هذا الفكر المنحرف لابد أن نعي دورنا ونخطط  لمرحلة  تتأكد فيها العناية ببناء العقول على الوسطية المنضبطة ، وتوجيه الفكر توجيهاً سليما، وتوجيه الشباب خاصة وإرشادهم إلى المنهج الصحيح، والتحذير من الدعوات المضللة والأفكار المنحرفة ، والمؤامرات الماكرة التي تحاك لبلاد المسلمين ، والرجوع الى أهل الاختصاص فيما يشكل عليهم أو يثار عليهم أو يقع من الأمور المهمة والقضايا العامة