كلية التربية للعلوم الصرفة تقيم سمنر عن اثر استخدام اوكسيد الزنك ZnO في صناعة اطارات السيارات كمصدر لعنصر ثقيل ودراسة تحديد نسبته في محيط الانسان
23/01/2019
اقامت شعبة البعثات والعلاقات الثقافية  في كلية التربية للعلوم الصرفة جامعة ديالى سمنر بعنوان ]اثر استخدام اوكسيد الزنك ZnO  في صناعة اطارات السيارات( كمصدر لعنصر ثقيل )ودراسة تحديد نسبته في محيط الانسان [ وعلى قاعة  الندوات والمؤتمرات في الكلية .

   

 

     اقامت شعبة البعثات والعلاقات الثقافية  في كلية التربية للعلوم الصرفة جامعة ديالى سمنر بعنوان ]اثر استخدام اوكسيد الزنك ZnO  في صناعة اطارات السيارات( كمصدر لعنصر ثقيل )ودراسة تحديد نسبته في محيط الانسان [ وعلى قاعة  الندوات والمؤتمرات في الكلية .

تضمن السمنر الذي حاضر فيه ( م.م. احمد عبد اللطيف اسماعيل ) ايجاز عن رسالة الماجستير للمحاضر .

-  حيث بين ان المعادن الثقيلة تشكل خطرًا على الأنسان ومحيطه ، و بموجب قرار لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا ، يعد الرصاص والكادميوم والزنك والنحاس والزئبق من أهم المعادن الثقيلة المؤثرة على هذا الجانب ، و تشكل أيونات المعادن الانتقالية مثل الرصاص ((IIPb ، والزئبق ((IIHg والكادميوم (IICd )معقدات صلبة مع الأحماض الأمينية والجزيئات الحيوية الأخرى المحتوية على مجموعات  thio الطرفية، على أساس هذه الآلية من الترابط مع الأحماض الأمينية والبروتينات ، يشار إلى أيونات الرصاص والزئبق والكادميوم إلى مجموعة السموم الثيول ،تتمثل المعادن الثقيلة في شكل مركبات عضوية وغير عضوية مثل الغبار والهباء الجوي ، يتكون الرصاص والكادميوم والنحاس وهباء الزنك أساسا من جسيمات تتراوح بين 0.5 و 1 ميكرو متر، في صناعة اطارات السيارات يتم استخدام اوكسيد الزنك لغرض الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية وتسريع عملية الفلكنة للمطاط وتثبيت الأصباغ على الاطار ،ومن خلال النشاط اليومي للمركبات على الطرق واحتكاك الاطار تنطلق نسبة كبيرة من الزنك بشكل هباء جوي لمحيط الأنسان

-  ومن ثم شرح طريقة العمل التي اتبعها حيث اخذ عينات من اطار السيارات وتم قياس نسبة الزنك في الإطار كخطوة اولى بواسطة عملية الهضم الحامضي وقياس التراكيز بواسطة Atomic absorption, بعدها تم استبدال الطريقة بالهضم الحامضي في جهاز المايكروويف Microwave  ومن ثم قياس التراكيز بواسطة Atomic absorption ، تم اخذ عينات من الهواء والثلج والتربة من مركز مدينة سانت بطرسبورغ في روسيا وتم قياس تركيز الزنك فيها ومقارنتها بالحدود المسموحة لعنصر الزنك , وكانت النسب مرتفعة جدا بالنسبة لأقرب نقطة من المركز , وتقل كلما تم الابتعاد عن خط سير المركبات .